حظرت السلطات العسكرية في بريطانيا على أفراد القوة الجوية الخاصة استخدام تطبيق “تيك توك” وغيره من منصات التواصل الاجتماعي على هواتفهم الذكية الخاصة بالعمل.
تزايد المخاوف
اقرأ أيضاً:
- هل تخشى إسرائيل انهيار السلطة الفلسطينية أم تسعى له؟
- تونس.. خروج الآلاف في مسيرة مناهضة لسياسات قيس سعيد
ويخشى الخبراء الأمنيون من أن تؤدي تطبيقات التواصل إلى تزويد دول مثل الصين وروسيا ببيانات قد تساعد في تهديد هويات أفراد القوات الخاصة، ومواقعهم السرية دخل المملكة المتحدة وخارجها، وحتى تعريض العمليات التي ينفذونها للخطر.
معلومات عن هذه الوحدة
ويعمل عناصر هذه القوة الخاصة بشكل وثيق مع أجهزة الاستخبارات في البلاد مثل “أم أي 5“ و”أم أي 6“.
وتعد هوية العاملين في هذه الوحدات أسرار دولة، يمنع نشرها منعاً باتاً بأي صورة كانت. وتضطلع هذه الوحدة بمهمة مكافحة الإرهاب وإنقاذ الرهائن والمراقبة السرية والعمليات المباشرة.
وقال الضابط السابق في المخابرات العسكرية البريطانية، فيل إنغرام: “تطبيقات التواصل الاجتماعي، أكبر التهديدات الناشئة التي تستخدمها أجهزة الاستخبارات المعادية لاستهدف العسكريين”.
وأضاف إنغرام أن الأمر لا يتصل في البيانات التي تجمعها التطبيقات بشكل قانوني عندما يوافق المستخدم على أحكامها وشروطها. وهي في الغالب كبيرة، لكن هذه البيانات يمكن أن تصل إلى طرف ثالث.
مخاوف ونفي
ولفت إلى أن التطبيقات المطورة في الصين خاضعة لقانون الاستخبارات الصيني. الذي يشير إلى أن المواطنين والمؤسسات يجب أن تساعد الجهود الاستخبارية الصينية.
كما يأتي هذا الحظر من بريطانيا في ظل موجة متواصلة في الغرب لحظر تطبيق “تيك توك” بدافع المخاوف الأمنية. لكن التطبيق ينفي الاتهامات الموجهة له بالعمل مع الحكومة الصينية.
دقيقة – يوغياكرتا