وأكدت المصادر أن “الفرق الصحافية التركية غادرت مناطق خطوط التماس في مناطق ريف حلب شمال سوريا ومدينة رأس العين في ريف الحسكة الشمالي الغربي، والتواجد في المدن التركية القريبة من إعزاز ورأس العين”، بحسب وكالة الأنباء الألمانية.
عملية عسكرية
وأوضحت المصادر أن “سحب المراسلين والطواقم الصحافية التركية، ربما يشير إلى قرب انطلاق العملية العسكرية في مناطق شمالي سوريا”.
تسوية روسية شاملة
وختم القائد العسكري “أغلب التقديرات بأن قسد لن تسلم تلك المناطق للنظام السوري. كما جرى في عفرين بداية عام 2018. لذلك العملية العسكرية تنطلق خلال الأيام القليلة المقبلة. ولن تتجاوز الأسبوع لحفظ ماء وجه تركيا بعد تفجيرات اسطنبول”.
اقرأ أيضاً:
- البنتاغون يدرس إرسال قنابل “رخيصة” ودقيقة إلى أوكرانيا
- إيران: لن نتعاون مع “لجنة تقصي الحقائق” الأممية
منطقة أمنه
وتشهد عموم مناطق شمالي سوريا الخاضعة لسيطرة قوات قسد والوحدات الكردية، قصفاً يومياً بالمدفعية والطائرات الحربية والمسيرات، سقط خلالها عشرات القتلى والجرحى، كما دمرت العديد من محطات الطاقة في محافظة الحسكة.
وتسعى تركيا لتنفيذ منطقة آمنة بعمق 30 كم عن الحدود السورية التركية الحالية. خاصة بعد الهجوم الإرهابي الذي استهدف بقنبلة تجمع الناس في شارع الاستقلال وسط اسطنبول.