وذكر البرهان، متحدثاً لجنود في قاعدة عسكرية شمال الخرطوم، أن المحادثات جارية.
تفكك الجيش
وقال: “أي زول داير ينقذ السودان دا نحن حنحط يدنا في يدو”. مضيفاً أنه لن يوافق على أي شيء يؤدي لتفكك الجيش.
وفي المدة الماضية عاد البعض من حزب المؤتمر الوطني، حزب البشير، للحياة العامة والخدمة في الدوائر الحكومية.
ويقول محللون إن الجيش سمح بذلك لبناء قاعدة سياسية وبيروقراطية جديدة، لكن البرهان نفى اليوم، تأييد الجيش لحزب البشير.
وأضاف: “نحذر الناس الدايرين يتدارو وراء الجيش وكلام خاص للمؤتمر الوطني والحركة الإسلامية”.