أخبارأمريكاعربيفلسطين

غزة تواجه المجاعة.. وبايدن يؤكد: لم أطالب نتانياهو بوقف إطلاق النار

 

 

أجرى الرئيس الأمريكي جو بايدن أمس السبت، مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، وأكد للصحافيين في البيت الأبيض، أنه لم يطالب بوقف إطلاق النار في قطاع غزة، بينما يعاني مئات الآلاف من المدنيين والأطفال هناك ويواجهون خطر المجاعة.

 

وكان الرئيس الأمريكي في طريقه لمغادرة البيت الأبيض مساء أمس، عندما سأله صحافيون عن تفاصيل مكالمته الهاتفية الطويلة مع بنيامين نتانياهو. وحول العدوان الذي يشنه الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

 

وأدّى العدوان إلى استشهاد 20 ألف فلسطيني على الأقل، معظمهم من النساء والأطفال، وإصابة أكثر من 50 ألفاً آخرين.

 

مباحثات هاتفية

وجاء سؤال أحد الصحافيين للرئيس بايدن على النحو التالي: “سيدي الرئيس هل طلبت اليوم من نتانياهو وقف إطلاق النار؟”. أما إجابة بايدن فكانت: “أجريت اتصالاً مطولاً مع نتانياهو، ولم أطلب منه وقف إطلاق النار”.

يشار إلى أن البيت الأبيض قال في بيان، إن الرئيس جو بايدن بحث هاتفياً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو العملية العسكرية الإسرائيلية في غزة وأهدافها ومراحلها.

 

وأضاف أن بايدن شدد خلال الاتصال على الحاجة الماسة لحماية المدنيين بمن فيهم العاملون في مجال المساعدات الإنسانية.

 

اقرأ أيضا:

 

 

غزة تواجه مجاعة

وفي سياق متصل، يعاني السكان في قطاع غزة، ظروفاً كارثية هي الأسوأ في التاريخ. وسط تحذيرات من جانب الأمم المتحدة من أن مئات الآلاف من الفلسطينيين يواجهون المجاعة هناك. بينما قال سكان في القطاع إنهم يتعرضون للحرمان،

ونقلت وكالات الأنباء العالمية عن رجل من غزة “يسيطر عليه اليأس”، أن محتويات الطرود الغذائية من وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) تتضاءل يوماً بعد يوم.

 

وأوضح أنه ينحدر من حي الشجاعية، شمالاً. لكنه فر إلى رفح في الجنوب مع زوجته وأبنائهما الخمسة بسبب الحرب. وهم يعيشون هناك في خيمة مؤقتة، ولا يأكلون سوى وجبة واحدة في اليوم. وهذا يشمل بضع قطع من الخبز والأطعمة المعلبة.

 

الحالة الإنسانية “كارثية”

ومن جهتها، قالت امرأة تعيش في خيمة في دير البلح إن أطفالها أصيبوا بالفعل بالمرض، بسبب نقص الغذاء والماء.

 

وأضافت: “للحصول على شيء للأكل، أنتظر في طابور طويل في مدرسة الأونروا”. حيث القليل من الطعام المعلب والبسكويت وبعض الماء. وتضيف: “لكنهم لا يعطونك الدقيق (الطحين) لإعداد الخبز”.

 

كما ارتفعت أسعار المواد الغذائية بشكل كبير منذ بدء العدوان الإسرائيلي على القطاع المحاصر. وأصبحت الحالة الإنسانية في القطاع المغلق كارثية على نحو متزايد.

 

 

دقيقة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقك بكل سهولة

زر الذهاب إلى الأعلى