أخباردوليروسيا

فاغنر غاضبة من روسيا .. وأوكرانيا تفتح جبهة حرب جديدة

 

 

صرّح رئيس مجموعة فاغنر الروسية يفغيني بريغوجين، يوم الإثنين، بأن استعادة القوات الأوكرانية جزءًا من بلدة بيرخيفكا شمال باخموت في شرق أوكرانيا كانت “عارًا”.

وتمكنت مجموعة فاغنر من الاستيلاء على مدينة باخموت في الشهر الماضي، بعد معركة طويلة تعتبر أطول معارك الحرب، وفيما بعد قامت بتسليم المواقع التي سيطرت عليها للقوات الروسية النظامية.

 

انسحاب القوات

وأعلن قائد مجموعة فاغنر الروسية يفغيني بريغوجين، يوم الجمعة الماضي، استكمال انسحاب قواته من باخموت بعد السيطرة عليها.

 

وقال إن كل مقاتليه تقريباً انسحبوا من باخموت في أوكرانيا مضيفاً أن “99% من الوحدات غادرت المدينة”.

 

اقرأ أيضاً:

 

الحرب الهجينة

وفتحت أوكرانيا جبهة جديدة في معركتها ضد روسيا، لكن الكثير من المراقبين يرون أنها خجولة، خاصةً لأنها لم تعترف بها رسمياً، واكتفت بقصف المدفعية والهجمات بطائرات دون طيار على أراضي جارتها.

ولكن الجديد في العمليات الأوكرانية ضد روسيا، هو العمليات التي ينفذها روس، يحملون بطاقة هوية عسكرية أوكرانية، ويرتدون الزي الرسمي الأوكراني، من أوكرانيا، لكن عملياتهم حتى الآن لا تزال مبهمة، في حين تطلق عليها كييف “الحرب الهجينة” في “المنطقة الرمادية”.

وتكثف كييف، في الوقت الحالي، التكتيكات الجديدة لمحاولة تأمين تأثير استراتيجي لها مع مرور الوقت. إذ شن ما يسمى “فيلق المتطوعين الروسي” و”فيلق الحرية لروسيا”،  اللذان يعملان تحت إدارة المخابرات الدفاعية الأوكرانية، غارات خاطفة عبر الحدود على روسيا، لزعزعة استقرارها.

 

وهناك هدف استراتيجي آخر لـكييف من هذه الهجمات، أي أن يهاجم روس بلادهم بالنيابة عنها، ما قد تكون له نتائج تكتيكية محدودة، بتوغلات قصيرة في القرى الحدودية الصغيرة، ولكن بتأثير كبير، بزعزعة الاستقرار في روسيا.

إجلاء مئات المدنيين

وتحدث الإعلام الروسي الرسمي عن الهجمات بالمدفعية على البلدات الروسية. كما أمر حاكم بيلغورود ،المنطقة الأكثر تضرراً من الحملة الأوكرانية الأخيرة. بإجلاء مئات المدنيين ، وكان على اتصال هاتفي شخصي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

 

وزادت الضربات بالطائرات دون طيار في روسيا، لتشمل الكرملين وضواحي موسكو الراقية، وصولاً إلى مدن كورسك، وسميلينسك، وكراسنودار.

 

ويدعي فيلق المتطوعين الروسي، وفيلق الحرية لروسيا. أن لهما أنصاراً داخل بلادهم، أما أوكرانيا. فترى أنه كلما زاد اعتقاد الروس أن مواطنيهم متورطون في مهاجمة النظام الروسي كان ذلك أفضل. فالشك في حد ذاته يزعزع الاستقرار.

 

 

دقيقة – وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقك بكل سهولة

زر الذهاب إلى الأعلى