أخبار

نتانياهو يصر على التعديلات القضائية وسط إضراب وتمرد في إسرائيل

 

رغم الدعوات والمطالبات من أعضاء الحكومة والرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ بوقف قانون الإصلاح القضائي، يصر رئيس الحكومة الأكثر يمينية، بنيامين نتانياهو على التعديلات التي أثارت جدلاً واسعاً داخل وخارج تل أبيب.

وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن نتانياهو أرجأ اليوم الإثنين، الإدلاء ببيان كان يتوقع أن يعلن فيه وقف التعديلات القضائية، وذلك بعد أن حثه شريك في الائتلاف الحاكم على رفض التراجع.

 

وتأتي التقارير في الوقت الذي يتجمع فيه المتظاهرون أمام الكنيست الإسرائيلي في القدس، وإذا أعلن نتانياهو تجميد الإصلاحات القضائية، فقد يؤدي ذلك إلى احتجاجات واسعة داخل ائتلافه الديني اليميني.

 

إضراب فوري

ومن جهته، دعا رئيس الاتحاد العام لنقابات العمّال في إسرائيل، إلى إضراب عام فوري رداً على مشروع الإصلاح القضائي.

 

وقال ارنون بار-دافيد في كلمة عبر التلفزيون: “أدعو إلى إضراب عام، بعد هذا المؤتمر الصحافي ستتوقف الحركة في دولة إسرائيل”، وقال بار دافيد: “إذا لم تعلن في مؤتمر صحافي اليوم أنك غيرت رأيك، فسنُضرب”وأضاف “لدينا مهمة، علينا وقف هذه العملية التشريعية، وسنفعل”، متعهداً “بمواصلة الاحتجاج”.

اقرأ أيضاً:

 

عنف وفوضى

كما أمر رئيس اللجنة العمالية في سلطة المطارات بنحاس عيدان، بالتوقف الفوري لإقلاع الطائرات في مطارات البلاد. وسيؤثر الإضراب على الرحلات الجوية من مطار بن غوريون قرب تل آبيب، وقطاعات عديدة أخرى، كما من المتوقع أن يتضرر عشرات الآلاف من المسافرين بسبب تغير مواعيد الرحلات.

 

أعلنت النقابات الطبية في إسرائيل أيضاً عن إضراباً شاملاً في قطاع الصحة سيشل  الخدمات الطبية.

 

وبدوره، أصدر حزب الصهونية الدينية لبتسلئيل سموتريتش بياناً عقب ورود أنباء عن نية رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو وقف التشريع. جاء فيه “بعد الكثير من المداولات والمشاورات، موقفنا هو أنه لا يجب وقف التشريع بأي شكل من الأشكال. إن وقف التشريع سيكون بمثابة استسلام للعنف والفوضى والتعنت واستبداد الأقلية وسيدمر نتائج الانتخابات”.

 

وحسب مصادر إسرائيلية شاركت في محادثات يوم أمس بمكتب نتانياهو. فإن سموتريتش عارض وقف التشريعات لكنه قال إنه “يمكن أن يتعايش” مع التأجيل لعدة أسابيع للشروع في مفاوضات.

 

وبعد إقالة نتانياهو لوزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، قال رئيس لجنة الأمن والخارجية في الكنيست، عضو الكنيست من حزب الليكود يولي إدلشتاين: “سمعنا أشياء مقلقة، هذا ليس الوقت المناسب لإقالة وزير الدفاع”.

 

احتجاج عام

كما دعا زعيم المعارضة يائير لابيد، نتانياهو، إلى التراجع عن الإقالة موضحاً “لا تستطيع دولة إسرائيل في هذا الوقت، مواجهة المخاطر المحدقة من جميع المجالات، تحمل تغيير وزير الأمن”.

 

وقال عضو الكنيست أفيغدور ليبرمان، عبر تويتر: “اتضح أن ذلك يأتي بنتيجة. لا يوجد دكتاتور قادر على الوقوف في وجه احتجاج عام واسع وعادل يشمل جميع شرائح السكان. آمل أنه في تمام الـ 10:30 بعد توقف التشريع. سنسمع عن استقالة رئيس الوزراء، ووزير القضاء”.

 

وأضاف “إذا لم يكن الأمر كذلك، فإني أدعو أصدقائي في الليكود، لصالح دولة إسرائيل. إلى الإطاحة بنتانياهو وتشكيل ائتلاف جديد من أحزاب صهيونية، على أن يأتي رئيس الوزراء من صفوف الليكود”.

 

دقيقة – وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى